الحرف جسد، تبث فيه الروح ما إن يُقرأ..


الأحد، 28 نوفمبر، 2010

من مذكراتي (2) عيد التخرج ~



مذكراتي السابقة الخاصة بتاريخ 26-9-2010
لم أكتبهاآ كاملةً فقد احتوت قصيدة كتبتها في ذلك اليوم ~
فإليكم التتمة


  

تَغَنّى الوُرْقُ * وانتَثـَــرَ العَبيرُ ... وفاضَ السَّعْدُ واحْلَوَّ المَسيـــــرُ

أزاهِرُ أُلْبـِسَـتْ ثَوْباً رَفيفـــاً * ... رَقيقــاً زانـَــهُ عَبَـــقٌ وَفيـــــــرُ

وشمسٌ بانَ ناجِذُها * ابْتِسامــاً ... وزادَ فُوَيْقَ * فَرْحَتِنا السُّــرورُ

صَفائِحُ عَسْجَدٍ * تِلْكَ السَّحائِبْ ... تراءَتْ عِنْـدَ مَشْرِقِــها تَسيـــــرُ

هنيئــاً بعد بَذَلٍ آنَ وَقـْـــتٌ ... لِتُحْصَـــدَ مِنْ عَطايانــا زُهــورُ

يَكادُ السَّــعْدُ مِنْ فـَـــرَحٍ يَفــورُ ... وَكادَ القلـْـــبُ مِنْ بَهَـجٍ يَطيــــرُ

أُبارِكُ عيـدَكـُـمْ وكـذا لِعيــــدي ... فإن الشِّعْــرَ أوْجَمَـهُ الشـُّعــــورُ


* الورق : الحمام ( م : حمامة )
* رفيفاً : رقيقاً يشف ما تحته
* ناجذ : من الأسنان الخلفية
( كما قيل : كان الرسول صلى الله عليه وسلم يضحك حتى تظهر نواجذه)
* فويق : تصغير فوق
* عسجد : ذهب


~
غمـــاآزهـ

الثلاثاء، 23 نوفمبر، 2010

في جماآل البحر ~




أَنَرْتَ بِحُسْنِكَ الوَضّاحِ قَلْبي
وَفَوَّرَ مَوْجُكَ الرَّقْراقُ حُبـّـي
~
أَحاطَ بِثَوْبِكَ الشَّفافِ تُـــرْبٌ
تَراءى للعَيانِ فُتـاتَ ذَهْـــبِ
~.
لَعَمْري ما رَأَتْ عَيْنـي جَمالاً
كَحُسْنِكَ لا يُــرامُ لِبُعْـــدِ أَرْبِ
~
زَبَرْجَدُ مــاؤُهُ مـــاسٌ نُثـــارُهْ
يُريحُ القَلْبَ مِنْ نَصَبٍ وتَعْبِ
~
صهيراً قَدْ أَحَلْتَ زُجاجَ مَوْجِكْ
فَغُلِّفَ بالصَّهيرِ عَريـقُ تُـــرْبِ
~
فَإِذْ حَبّاتُ ذَهْبِكَ قَـدْ أُحيلَـــتْ
صِفـــاتٍ للنّقـــاءِ بِصَقْـــلِ لُبِّ

.
.

الأحد، 21 نوفمبر، 2010

ابتساماآت (1) " مغامرة مع النمل العملاق !!! "

كاآن جالساً إذ رأى ما رأى ،
في البداية لم يصدق خالد ما رأت عيناهـ
فركـ عينيه دهشة وعجباً ..
فركهما ثانية ..
لم يسعفه الوقت ليتسنى له التأكد أكثر
أصبحت الصورة جلية لا تحتاج تأكيداً !!
قفز من هول الصدمة!!
" اللهم اجعله حلماً "
صمت لبرهة ثم ضحكـ على نفسهـ
" ههههه بالطبع هو حلم سأصحو منه في الحال "
لم تدُم روح الفكاهة فيهـ طويلا !
فقد قطعتها عليه صرخة أخيه معاذ :
" خاآآآآآآآآآآآلد أُنجُ بحياآآآآآآآآآآآتك "
،،
نعم فقد كان النمل العملاق متجهاً صوب خالد الذي فر هارباً
دون وجهة يقصدها من هول الصدمة
(( هذه ضريبة الاستهزاء بما يأتي بنشرات الأخبار يا خالد ))
ركض وركض دون أن يفكر بتفسير لما يحدث ،
التفت للخلف بعد برهة من الركض
وليته لم يفعل !!
لقد أصبحت تلك الوحوش على مقربة منه
رجع خالد إلى صوابهـ قليلاً ،
تذكر أنه شرطي وأنه يحمل سلاحاً ،
(( تو الناس ))
لا يُلام ، فالموقف الذي لا يُحسد عليه أنساه ما يجب عليه تذكره !
أخرج مسدس الكولت ، وأفرغ منهـ رصاصتين في رأس النملة الأقرب إليه ،
ابتسم ابتسامة النصر المعهودة ..
لكن !!
لحظة !! ما الذي يحدث ؟؟ كيف ؟؟
أهذا يُعقل ؟؟
أجل ، فرصاصتا الكولت لم تؤثرا في النمل المتوحش ..
لقد اكتشف خالد أن أجساد ذلك النمل مضاآدةٌ للرصاص
(( حشاآ مو نمل ))
لم يسعف الوقت خالداً في تقبل الصدمة الجديدة ،
لكن الحظ أسعفه في أن وجد سلماً مستنداً إلى أحد سطوح المنازل ،
استطاع صعودهـ بصعوبة بعد أن أعياهـ التعب ..
وألقى بجسمه المنهكـ عله يريحهـ من عناء الركض في المطاردة الأغرب التي شاهدها
(( أو بالأصح الأغرب في تاريخ البشرية ))
مرت دقيقة قبل أن يكتشف بطلنا أنهـ لم ينجُ فعلاً ،
وقبل أن يرى قرني استشعار نملة عملاقة أطلا عليه ،
للأسف لم يدرك المسكين أنه وقع بين النمل العملاق - الذي ظهر أنه ذو أجنحة - إلا بعد فوات الأوان
فقد اتخذ مواقع لا يستطيع دونها الحراكـَ فضلاً عن الهروب !!!
(( يا فرحة ما تمت ))
أغمض عينيه مستسلماً ومتذكراً ما جاء في نشرة الأخبار عن هذا النمل الآكل لحوم البشر ،
وفي لحظة .. وجد الحل الأخير الذي لم يخطر على باله استخدامه ،،،
إنه السلاح الذي معهـ والذي لم يستخدمهـ بعد ~
...
لنتخيل معاً المشاهد الآتية قصة كوميكس محشوة بكادرات و بلونات حواآر :
الكادر (1) :
نرى فيه النملة طائرة في الهواء نحو خالد ، وقد اقتربت منه أشد الاقتراب ،،
وخالدٌ ممسكٌ بكلتي يديه بشيء أشبه ما يكون بعلبة اسطوانية
ومجموعة النمل في وضع الاتجاه نحو خالد الذي تشير إليه بلونة حوار " يا رب سااعدني " ،،
ونرى لون أوكر باهتاً في السماء يشير إلى غبار أثر المطاردة ..
الكادر (2) :
مجموعة النمل على نقيض الوضع الأول ،
وقد استدار ليكون خالدٌ خلفَهـ ،
والنملة التي كانت في الهواء نراها ميتةً على الأرض بوضعيةٍ مواجهةٍ لخالد ،
ووجه خالد قد ارتسمت عليه ابتسامة عريضة ومنه بلونة حوار " :))))) "
الكادر (3) :
خالد وحيداً على سطح المنزل ،
لون الأوكر الباهت قد ازداد تركيزهـ مما يدل على غبار كثيف ،
لا أثر للنمل على السطح !!

إلى هنا تنتهي أحداث القصة ،،
أووهـ ، نسيت أن أخبركم عن السلاح الذي
استطاع به أن يقضي على المخلوقات المفترسة ويجعلها تهرب دونما رجعة ،

إنه
7
7
7
7
7
7
7
7
7
7
7
7
> الفليت <
لوولز
،،،
تشكراآتي لـ"خالد" صاحب فكرة القصة
،،،
تحياتي ~

الخميس، 11 نوفمبر، 2010

تلك الأيام ، من مذكراتي ~



تلك الأيام ،،

كم هو سريع مركب الأيام الذي مضى بنا دون أن نشعر ،
لا زلت أذكر تفاصيل يومي الأول في المدرسة ،
حين اعتراني الخوف لأول وهلة ،
وحين كانت ابتسامة معلماتي وجميل أسلوبهن
يذهب الخوف عن نفسي،
لأبادلهن بابتساماتهن ابتساما ،


لم أعد الطفلة كثيرة التساؤلات حول كل شيء ،
ولم أعد غمازة التي تبكي عند ضياع دميتها المحببة ،
أو موت كتكوتها الملون ،،



هاقد كبرت بعد أن مضت على يومي الأول اثنتا عشرة سنة بالتمام والكمال ،
وكبرت معي آمالي وطموحي ،
التي تخطت التطلع للعبة جديدة فريدة ،
إلى التطلع إلى ترك بصمةعريقة في المجتمع .


مرت بي المرحلة الابتدائية فالمتوسطة فالثانوية
حيث وجدت
نفسي ميالة إلى اللغة العربية ، ووجدت نفسي فتاة الإذاعة المدرسية ،
ألقي على مسامع الطالبات البرنامج اليومي
لأجد متعة ما بعدها متعة ،،


ذكريات جميلة ،، ففي تلك الأيام ،،

عرفت أعز صديقاتي


ومعلماتي اللواتي كن أخوات لي وأمهات




في تلك الأيام ،،

تعلمت منهاجاً لا أظنني سأحيد عنه ما حييت




في تلك الأيام،،

ضحكت
ابتسمت
تألمت
بكيت


بيد أنْ يظل لكل شعور حلاوته ورونقه




في تلك الأيام ،،

تعلمت أن الإنسان هو من يصنع الإبداع ،


وليس النقيض



في تلك الأيام،،

عشت في أسرة كبيرة متماسكة هي 12/ع/ 1 ،
مع فتيات
كن لي نعم الأخوات والصديقات والداعمات والناقدات ،،




تربطني بكل واحدة منهن مواقف جميلة ،،

هيهات أستطيع نسيان اسم من أسمائهن التي حفرت في قلبي حفراً




تلك الأيام ،،
هي ماضي الحاضر ، وحاضر الماضي



تلك الأيام ،،
ستظل الواحة التي أغرف من نبعها الصافي ما حييت ،،



29-6-2010

يوم الثلاثاء
الموافق / آخر يوم دراسي في الثانوية العامة

الاثنين، 1 نوفمبر، 2010

(: ابتسم :)





تفكرت في حالِ الأنام ،
 فإذا بأغلبهم قد هيمنت عليه شباكُ الظلام ،
 وأُلبس ثيابَ التجهمِ والعبوس ،
فكأن الدنيا قد حُصرت بين حزن وألم ،
 وكَدَر وسقَم ،
 ولكأن العالم لم يُخلق إلا مرتعاً للضيق
 لا يسع السعادةَ والحبور ،
 إلا أَني بعد بحث متمحِّص
وجدت بين أنقاض الهمِّ نوراً يخترق القلوبَ
 مالئاً شرايينَها تفاؤلاً وفرحا
يبعثُ بأشعته فتبدو بين دقائق الغبار لؤلؤاً عُلِّق في الهواء دون خيوط ،
 قد ألهى الأسى عن رؤيةِ جماله أفواجاً ،
 وأبعد الغمُّ عن لمح دربه جماعاتٍ ،
 تساءلتُ في نفسي
عما يكون هذا الملهمُ للأمل ،
 وهممت أن أنطقَ بما يلوب في ذهني
 غير أن إجابتَه سبقت سؤالي ،
 إني أنا البسمةُ أرتسمُ في الشِّفاه
 لأبعثَ في من حولي شعوراً بالحياة ،
 لا عجبَ في كونِه الابتسام ،
النور الذي لطالما أضاء في حياة البشر
مصباح القناعة والتحدي للمصاعب ،
لا تقِفُ الحياةُ عند حدِّ ،
 ولا تنتهي عند سد
وللإنسان اختيارُ نمطِ حياته بين السرور واللوعة ،
 فسواءٌ استسلمنا للنوائب أو  تخطيناها
 بابتسامةٍ وسعةِ صدر لن يكترث الزمن ،

 وسيظل يجري دون توقف إلى
ماشاء الله  ...
.
.
.