مذكراتي السابقة الخاصة بتاريخ 26-9-2010
لم أكتبهاآ كاملةً فقد احتوت قصيدة كتبتها في ذلك اليوم ~
فإليكم التتمة

تَغَنّى الوُرْقُ * وانتَثـَــرَ العَبيرُ ... وفاضَ السَّعْدُ واحْلَوَّ المَسيـــــرُ
أزاهِرُ أُلْبـِسَـتْ ثَوْباً رَفيفـــاً * ... رَقيقــاً زانـَــهُ عَبَـــقٌ وَفيـــــــرُ
وشمسٌ بانَ ناجِذُها * ابْتِسامــاً ... وزادَ فُوَيْقَ * فَرْحَتِنا السُّــرورُ
صَفائِحُ عَسْجَدٍ * تِلْكَ السَّحائِبْ ... تراءَتْ عِنْـدَ مَشْرِقِــها تَسيـــــرُ
هنيئــاً بعد بَذَلٍ آنَ وَقـْـــتٌ ... لِتُحْصَـــدَ مِنْ عَطايانــا زُهــورُ
يَكادُ السَّــعْدُ مِنْ فـَـــرَحٍ يَفــورُ ... وَكادَ القلـْـــبُ مِنْ بَهَـجٍ يَطيــــرُ
أُبارِكُ عيـدَكـُـمْ وكـذا لِعيــــدي ... فإن الشِّعْــرَ أوْجَمَـهُ الشـُّعــــورُ
* الورق : الحمام ( م : حمامة )
* رفيفاً : رقيقاً يشف ما تحته
* ناجذ : من الأسنان الخلفية
( كما قيل : كان الرسول صلى الله عليه وسلم يضحك حتى تظهر نواجذه)
* فويق : تصغير فوق
* عسجد : ذهب

~
غمـــاآزهـ
.gif)
هناك 4 تعليقات:
شعرج الراقي برقيج هو أكبر من اني أرد عليه بتعليقي المتواضع
لذا تكفي كلمات الإعجاب بالنص والفخر بهكذا كاتبـة
شكراً
كاتب فرح ،
شكراً لكـ ~
وكفى بقلمي فخراً أن يرتقي لذائقتكـ
غمازة حبيبتي ..
كلما دخلت مدونتك اشعر بدفء المكان ..
اهي مشاعرك الدافئة أم قلبك الحنون ؟؟
لم أجد من مفرداتي ما يستحق أن اصف به اعجابي بحروفك ...
غاليتي ..
أتابع بتشوق ...
أختك بسكوووته ......
بسكوته ،
أو ربما هو قلبكـِ الكبير الذي يرى كل ما
حولهـ جميلٌ بجمالهـ ورائع بروعتهـ ~
متابعتكـِ تشرفني ،
شكراً لكـِ بسكوتتنا الغالية ~
إرسال تعليق